المحاور
- آخر الأخبار والبيانات
- حوارات ومقابلات
- قضايا الأمة
- مقالات ودراسات
- حادي المربين
- الحركة في عيون الصحافة
- هيئات ومؤسسات
- المجلس السياسي
- رسـائـل الـشـيـخ
- مساهمات
- مكتبة الدعوة والتغيير
- الكتلة البرلمانية
- شؤون فلسطينية
- ملتقيات ومؤتمرات
- أخبار الولايات
- حادي الدعوة والدعاة
- شؤون سياسية
- حادي المجتمع المدني
- فيديو الحادي
- حادي المرأة
- التحليل الدوري
Poll: عن الموقع
كيف ترىموقع حركة الدعوة والتغيير
لقاء الأحد
"الحرية" لقتلة المبحوح
هذا ماكان يجب علينا أن ندركه منذ البداية، عندما اشترك في ارتكاب جريمة قتل المبحوح في دبي أكثر من ثلاثين رجلاً وإمرأة، يحملون جوازات سفر دولٍ أوروبية عدة، منها البريطانية والفرنسية والألمانية والأسترالية، إذ ما كانت هذه الجريمة لتتم لولا تعاون وتواطؤ الأجهزة الأمنية الغربية مع جهاز الموساد الإسرائيلي، فهم قد خططوا معاً، وقرروا مع حكومات بلادهم معاً، وعند التنفيذ كانت حكوماتهم على علمٍ مسبق بالجريمة، فقد وصل المجرمون جميعاً إلى دبي قادمين إليها من عواصمِ دولٍ أوروبية، مستفيدين من التسهيلات التي تقدمها حكومة دبي إلى مواطني الدول الأوروبية، ولم يكونوا وحكوماتهم يتصورون أن شرطة دبي ستكشف خيوط الجريمة،
عشر حكم من مونديال كرة القدم
ليس من عادتي ركوب الأمواج ولو كانت مما تسبح فيها الفكر والأحلام، فضلا أن يكون الموضوع من بنات الأرجل والأقدام، لكن هذه اللعبة الشعبية صارت سببا تلتقي معه غايات العالم في العديد من المجالات، من السياسة إلى الإعلام ومن الاقتصاد إلى الاجتماع، ومن الهندسة إلى الإبداع. وهكذا صارت تظاهرة كأس العالم إحدى تجليات العولمة بكل ما تحمله من معنى، ومع تعدد الوسائط الإعلامية صار الحدث لا يعني اللاعبين أو من يحضرون لدعمهم من المشجعين والفضوليين، بل صار محطة أنظار الملايير من المتتبعين من العوام والمتخصصين، وحين لم ّأجد مناصا من حضور هذا الحدث الرياضي الإعلامي السياسي وربما الحضاري !! ...مرحبا بعودة الشيخ
لا شك أن الترحاب بكل صديق عائد خلق كريم، ولا ريب أن الترحاب بعودة المربي والمعلم مما تزيد الشريف شرفا والكريم نبلا. مرحبا بعودة الشيخ حين عاد في ذكراه هذه الأيام، حتى وإن كنت اعتقد أنه قلق لانخفاض العمل وارتفاع منسوب الكلام، وتزاحم المحتمين بشعاراته وإغفال فكره عن ساحة الاهتمام.وإذ ...واقع أحزابنا الإسلامية: من ثقافة التمائم إلى فكر الحمائم؟!!
لست يؤوسا من آلام الواقع المتردي ولكنني قلق إزاء ظاهرة التشوه التي أصابت كيان الصحوة الإسلامية وحركاتها في العالم العربي عامة وفي الجزائر بصفة أخص، وقد كنت ممن تدفع بهم نرجسية التحليل الحالم بأن إسلاميي الجزائر لهم من الحيوية ما يبرر وراثة جهاد أسلافهم على مرّ العصور، وما رسخته الثورة التحريرية الكبرى في شخصيتهم الوطنية، وما ورثته من جينات لا تعرف الاستسلام أمام المكاره والصعاب!!...واقع الأحزاب الإسلامية : من القيمة المضافة إلى المجرور بالإضافة !!
من يذكر السبعينيات بنظامها الأحادي سياسيا، و"الكوموني" فلاحيا، و"الفرنكوفوني" ثقافيا، و"الماركسي" إيديولوجيا، يتذكر مع كل هذا الوجه غير الطبيعي للجزائر المستقلة آنذاك، والتي كانت طموحات أبنائها إلى الحرية تتأجج، وزخم التفاخر العربي والإسلامي ببلادنا يتزايد، واكتشافات ثرواتنا تتنامى في كل يوم، من فوق الأرض وتحتها، لكن رغم هذا التناقض بين زخم تحرري جلب لنا الفخر، ومسار سياسي –على ما فيه من حسن نية أحيانا- يخنق الأنفاس، ويجعل كل صاحب فكرة مناقضة خلف المتراس!!...الدعوة بحاجة إلى شرفاء
سأل الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الحسن البصري قائلا: من استوزر؟ قال له الحسن البصري: ...إذا كانت الثورة تصنع التحرير، فإن التربية تصنع التغيير
جدل كبير ثار منذ قرون ولا يزال عن جدلية التغيير والتحرير، كما شهد فكر النهضة مساجلات عدة بين أولوية الثورة أم التربية؟...أبعـاد التغـيير
دأب الكثير منّا حين يسمع التغيير كمصطلح أو كحدث أن يرفع بصره إلى السّماء، وقد لا يفكر في أن الكلمة أو الحدث يعني شيئا على يمينه أو يساره ...التجدد أو التبدد
التجديد المستمر عملية حيوية لكل كيان له رؤية طموحة ومشروع حضاري، ولذلك كان ديننا يؤكّد هذه الحقيقة في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الرّاشدون من بعده....بدعة الطريق الثالث
وأنا أتابع دروسه الجمعية بمسجد الرحمن، حين كانت تشد إليها الرحال في بداية الثمانينيات، توقف مرة عند معنى:(فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ)آل عمران159، فقال رحمه الله:...- توضيح حول مقال: "أول تصادم بين أنصار الدعوة والتغيير ومناضلي حمس"
- مصطفى بلمهدي في أول حوار له، يكشف لـ"الشروق": حمس تحولت الى حركة انتهازية ولو كنا حريصين على المناصب لبقينا فيها
- واجب الوقت
- تصريح صحفي: اختيار الأستاذ الطاهر زيشي رئيسا لهيئة "أهل السبق والتأسيس"
- بيان استقالة رؤساء المكاتب البلدية لحمس بولاية سطيف
رحم الله الشيخ القائد المربي وأسكنه فسيح جنانه
أقول حسبي الله و نعم والوكيل و الله لن يخبنا الله في إيجاد الحل فمن كان مع الله كان الله معه
بالتوفيق إن شاء الله
هنيئا لكم بما كلفكم به إخوانكم فالمسولية تكليف وليست تشريف وفقكم الله لما فيه خير البلاد و العباد كما أطلب ممن رضعوا من معين الحركة ...
حسبنا الله ونعم الوكيل...
معلومات الكاتب
