الرئيسية | الأخبار والبيانات | في لقائه بهياكل جبهة التغيير الوطني بولاية بومرداس:الناطق الرسمي باسم جبهة التغيير الوطني الأستاذ مناصرة: "الجزائر لن تشذ عن القاعدة"

في لقائه بهياكل جبهة التغيير الوطني بولاية بومرداس:الناطق الرسمي باسم جبهة التغيير الوطني الأستاذ مناصرة: "الجزائر لن تشذ عن القاعدة"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

   بحضور عدد كبير من أعضاء الهياكل القاعدية لجبهة التغيير الوطني على مستوى ولاية بومرداس، وتحت إشراف الأستاذ عبد المجيد مناصرة الناطق الرسمي باسم الجبهة، وبتاريخ 10 من المحرم 1433هـ الموافق 05 من ديسمبر 2011م، انعقد الملتقى الولائي للهياكل قصد البحث عن آليات التفعيل التنظيمي والانتشار الشعبي استعدادا لمتطلبات المرحلة القادمة.
وقد افتتح اللقاء بكلمة تأطيرية توجيهية من الناطق الرسمي باسم الجبهة، والذي شكر في البداية المكتب الولائي على جهوده المبذولة لإنجاح مشروع التغيير في الولاية، مهنئا الحضور بمناسبة عاشوراء متمنيا التوفيق والسداد في القول والعمل وداعيا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
ولدى تطرقه إلى الراهن العربي من خلال الثورات العربية أكد الأستاذ على أنها تعبر عن حال الأمة ومحاولة جادة للشعوب العربية لصناعة المستقبل رغم التفاوت الحاصل بين مختلف الشعوب العربية الثائرة ضد أنظمة الاستبداد والفساد والتبعية، وتجاوب هذه الأخيرة مع المتغير الجديد المتمثل في الربيع العربي.
ولدى تطرقه إلى الانتخابات في تونس ومصر أكد أن الحركات التي تعتمد على الأرضية (العمل الميداني) هي التي نجحت بخلاف التي اعتمدت على الفضائية مهملة التواصل الجماهيري الميداني.
وعن سبب نجاح الإسلاميين في الانتخابات في كل من تونس، المغرب ومصر، أرجع الأستاذ ذلك إلى عاملين أساسيين، هما:
-            رفع شعار ولواء الإسلام والالتزام بمقتضياته.
-            العمل الميداني والاتصال المباشر مع الناس.
وعن سؤال مفاده: هل تشذ الجزائر عن هذه القاعدة؟ أكد الأستاذ مناصرة على أن الجزائر جزء لا يتجزأ من المنطقة العربية مع اختلاف الظروف والأسباب، فالشعب الجزائري لن يثور إلا إذا استمر النظام في الفساد والاستبداد، وحول ما إذا التجربة المريرة التي عاشها الشعب الجزائري المتمثلة في العشرية السوداء تمنعه من تكرار تجربة أخرى أجاب الأستاذ بأن الصبر له حدود فإذا خير الشعب بين استمرار الفساد وتقديم تضحيات أخرى سيقدم الشعب تضحيات مهما كان ثمنها مقابل الاستفادة من الحرية والانعتاق، معطيا مثالا حيا بمقاومة الجزائريين للاستعمار الفرنسي طيلة 132 سنة من الاستغلال والاحتلال.
وحول موضوع الإصلاحات السياسية أكد أن تنازل الحكومة لن يكون إلا استجابة لثلاث عوامل أساسية:
-            للضغط الحاصل بالمنطقة من خلال التطورات.
-            لضغوط الرأي العام الدولي.
-            للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، وارتقاء وعيه وحرصه على مستقبله وحقوقه.
وقد أكد على أن التغيير في الجزائر قادم لا محالة خاصة إذا كانت الانتخابات القادمة نزيهة فإن النجاح سيكون حليف التيار الإسلامي انسجاما مع ما يحدث في المنطقة المغاربية والعالم العربي.
وهذا ما يلقي أمانة إضافية على عاتق مناضلي ومناضلات جبهة التغيير من خلال مزيد من العمل والجهد في النضال من أجل النجاح والتوفيق في قابل الأيام.
وتضمن الملتقى مداخلة كل من مسؤولي قسم الإعلام والتنظيم الذين قدما ورقتين متعلقتين بمدى الاستعداد التنظيمي والهيكلي للانتخابات وكذا تحليل الواقع السياسي والتنظيمي لجبهة التغيير الوطني على مستوى الولاية.
واختتم اللقاء بعد نقاش حر ومسؤول وثري قدمت فيها جملة اقتراحات عملية، عاقدين العزم على الاستمرار في النضال والعمل والنجاح إن شاء الله.

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع