الرئيسية | الأخبار والبيانات | إحياء لذكرى أحداث 11 ديسمبر 1960م والذكرى العالمية لحقوق الإنسان;جبهة التغيير الوطني بمعسكر تنظم تجمعا شعبيا

إحياء لذكرى أحداث 11 ديسمبر 1960م والذكرى العالمية لحقوق الإنسان;جبهة التغيير الوطني بمعسكر تنظم تجمعا شعبيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إحياء لذكرى أحداث 11 ديسمبر 1960م والذكرى العالمية لحقوق الإنسان;جبهة التغيير الوطني بمعسكر تنظم تجمعا شعبيا

نظم المكتب الولائي لجبهة التغيير الوطني بولاية معسكر تجمعا شعبيا يوم السبت 15 المحرم 1433 هـ الموافق 10 ديسمبر 2011م بقاعة سينما الفتح بولاية معسكر، استضاف من خلاله الناطق الرسمي باسم جبهة التغيير الوطني الأستاذ عبد المجيد مناصرة.
افتتح التجمع بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم الاستماع إلى النشيد الوطني، ليتقدم رئيس المكتب الولائي الأستاذ مخلوف بن عمر في كلمة ترحيبية بالحضور الذي لبى الدعوة، مذكرا بهذه الأيام المباركة التي توالت فيها المناسبات الطبية. فمنذ أسابيع فقط احتفلنا بالفاتح من نوفمبر، ثم أحيينا بعده ذكرى مبايعة الأمير عبد القادر. كذلك استقبلنا العام الهجري الجديد ثم أحيينا بعده مناسبة عاشوراء المباركة. وها نحن اليوم نحيي الذكرى العالمية لحقوق الإنسان وذكرى أحداث 11 ديسمبر 1960م التي انتفض فيها الشعب الجزائري الأبي ضد الاستعمار الفرنسي.

بعد ذلك تفضل الناطق باسم جبهة التغيير الوطني الأستاذ عبد المجيد مناصرة ضيف ولاية الأمير عبد القادر في هذا التجمع بالكلمة التي أكد فيها أولا على المعاني التي ذكرها رئيس المكتب الولائي الأستاذ مخلوف بن عمر، وكيف أن هذه الأيام جاءتنا حافلة بالمناسبات. إذ هي فعلا أيام من أيام الله، ومذكرا كذلك بذكرى أخرى مرت علينا بالأمس الجمعة 09 ديسمبر ألا وهي ذكرى اليوم العالمي لمكافحة الفساد.
مؤكدا على أنها أيام يجب تذكرها، لأن الذي يجمع بينها هو أن الشعوب لمّا تريد أن تحارب الفساد وتكتسب حريتها، لمّا تريد أن تغير واقعها وتحافظ على حقوقها، لما تريد الشعوب أن تصنع مستقبلها، فإنها تستطيع لا محالة.
فالتغيير تصنعه الشعوب، كالذي صنعته بالأمس القريب تونس ومصر وليبيا وغيرها من الدول. عندما اقتنع الشعب بضرورة التغيير ضحّى من أجل ذلك، ضحى من أجل هذه القيم، وليس كما يقول بعض القائلون بأن فرنسا أو الناتو أو مجلس الأمن هم الذين ساهموا أو أعطوا الشعوب حريتها.
هذا المشهد هو الذي أعاد الكرامة للعرب والمسلمين، وأعاد كتابة التاريخ من جديد بأيادي الشباب خاصة، حينما انتفض ضد الظلم والاستبداد.
كما أشار الأستاذ مناصرة إلى أنه لو نرجع إلى الجزائر فإننا نجد بأن الفساد قد شمل جميع المستويات والقطاعات وصولا للإدارة التي استفحل فيها. بل أكثر من ذلك نجد أن الجزائر صارت تحل كل الكيانات التي من دورها محاربة الفساد كتلك التي أسسها زروال منذ سنوات وتم حلها مؤخرا. وعليه فإننا نجد بأن الدولة الجزائرية عاجزة عن محاربة هذا الفساد. الفساد الذي أصبح في بلدنا عدوا للتعليم، عدوا للحريات، وعدوا للاستقرار.
كما قال: "إن الفساد الذي يمس اليوم قطاعات الدولة المختلفة أصبح مستعصيا لأننا في زمن غابت فيه القيم، إذ أن مشكلتنا اليوم في الجزائر مشكلة قيم وليس مشكلة قوانين. فالقانون يأتي لينظم ويحارب شواذ الناس، ويحد من انتشار الفساد. لكن إذا غابت القيم لن ينفع القانون الذي يحد من الفساد".
أما السؤال المطروح الآن، هل الشعب الجزائري يرضى بهذا الفساد الذي ولد الظلم وتضييع حقوق الناس والاحتيال على الشعب؟
هذا الشعب الجزائري الأبي شعب الحرية الذي سبق وأن قدم التضحيات الجسام من أجل حصوله على التحرير والاستقرار بالأمس، أكيد لا يرضى بهذا الفساد، كما أنه لا يستحق ما يحدث له اليوم أمام هذه المظاهر، خاصة أمام تأجيل الإصلاحات.
وعليه فإننا نقول للمسؤولين: "اتقوا غضب الشعب". فشعبنا واع وحكيم ويريد التغيير في ظل الاستقرار وحماية ممتلكات الدولة. أما من لم يدرك هذا المعنى نقول له: إنك في واد والشعب في واد آخر. التغيير في الجزائر قادم لا محالة، لأنه سنة الحياة. والخيار بين أيدينا الآن إما التغيير الذي يأتي عن طريق الشعب، وإما التغيير السلمي الديمقراطي الذي ننشده في جبهة التغيير الوطني.
وبالتالي الذي يمكن أن يحمل هذه الإصلاحات هو الشعب نفسه، لكننا عندما نرى هذا التعطيل للإصلاحات، فإننا نخاف على المستقبل القريب.
وفي الأخير أكد الناطق باسم جبهة التغيير الوطني على أن الجزائر تستحق منا الكثير والكثير، خاصة وأننا نعيش في زمن: "الشعب هو الذي يريد"، وهو الذي يصنع الواقع والمستقبل والتغيير، وليست الأنظمة.
ليفتح باب المناقشة والاستماع إلى التساؤلات الموضوعية والبناءة للحضور، والتي تجاوب معها الأستاذ عبد المجيد مناصرة مجيبا عنها بكل وضوح.

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع